كشفت أوساط استخبارية أوروبية داخل القوات الدولية "يونيفيل" المنتشرة في جنوب لبنان ان الجانب الاسرائيلي من الخط الحدودي الازرق, بدءا من القطاع الأوسط وصولا الى مرتفعات كفر شوبا ومزارع شبعا وبلدة الغجر, حتى المرصد الإسرائيلي عند الطرف الجنوبي من جبل الشيخ, يشهد تحركات عسكرية وإنشاء قواعد جديدة للمراقبة وإطلاق الصواريخ, فيما انتهى المهندسون العسكريون الاسرائيليون من انشاء مطار حربي متوسط الحجم شرق مستوطنة المطلة في الجليل, ونشر "قبتين حديديتين" مضادتين للصواريخ التي يمكن ان يطلقها "حزب الله" من لبنان على الدولة العبرية, اضافة الى نحو 8 بطاريات صواريخ أميركية الصنع مضادة للصواريخ والغازات, وبطاريتين من نفس النوع في القطاع الغربي الذي يحاذي مدينة صور الجنوبية. ونقلت صحيفة "السياسة" الكويتية عن تقرير استخباراتي ألماني أن القيادة العسكرية الاسرائيلية الشمالية المحاذية لحدود لبنان, امتدادا الى جزء مهم من حدود سوريا في الجولان, ضاعفت عدد دباباتها وآلياتها وبطاريات مدافعها بعيدة المدى كما ضاعفت عدد قواتها الاحتياطية التي استدعيت الى الخدمة في غير مواعيدها القانونية. وجاء في التقرير أن "حزب الله", "بسط سيطرته الكاملة على عشرات القرى والبلدات جنوب نهر الليطاني, وخصوصا تلك القريبة من الخط الأزرق, بحيث اضطرت "يونيفيل" لتخفيف دورياتها في تلك المناطق منعا للاصطدام بالاهالي المدفوعين عن أنصار حسن نصر الله, الا ان الجيش اللبناني اضطر الى نقل بعض مواقعه الى قرب تلك البلدات بطلب من يونيفيل.