اعتبر وزير الاشغال غازي العريضي أنه في حال طارت الحكومة ليس ثمة امكانية في ظل الوضع الداخلي في لبنان لتشكيل اخرى، ولفت الى ان المناخ السياسي لا يسمح بتشكيل حكومة وحدة وطنية، موضحا أن إسقاط هذه الحكومة قبل الاتفاق على أخرى توافقية يعني إدخال البلد في المجهول. ويحمّل العريضي، في حديث الى "الراي" الكويتية، التيار الوطني الحر مسؤولية ما آلت اليه الامور في ملف الكهرباء، معتبرا ان التيار "الذي لجأ الى الاستفزاز والكيدية في معالجته هذا الملف لم يتوان عن اعتماد سياسة عبثية لن توصله الى أي حل في مقاطعته جلسات مجلسي النواب والوزراء". واذ أشار العريضي الى تورط قوى اساسية موجودة على طاولة مجلس الوزراء في حوادث طرابلس "فهم يدفعون الاموال لجماعات اسلامية في الشمال والامر ليس سريا"، يصف الحكومة بالفاشلة لأنها لم تقم بالحد الادنى المطلوب منها. وفي موضوع الحوار، رأى العريضي أن اجتماعات هيئة الحوار في بعبدا لن تتمكن من البحث في تشكيل حكومة في ظل تمسك فريق 14 آذار بحصر البحث بالسلاح غير الشرعي. أما عن الجهة التي قد توكل اليها مهمة تنفيذ الاغتيالات، رفض العريضي اتهام أحد معتبرا انه في بلد كلبنان بلا سقف أو غطاء، يمكن لأي جهة أو طرف أي يتدخل في اللعبة السياسية الداخلية لتصفية الحسابات.