قررت اكثر من 80 دولة ومنظمة دولية خلال الاجتماع الذي عقد في طوكيو لدعم افغانستان، منح مساعدة مدنية لهذا البلد بقيمة اجمالية قدرها 16 مليار دولار بحلول العام 2015 والاستمرار في تمويله اقله حتى 2017.
وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ناشد المجتمع الدولي ،في افتتاح المؤتمر ، الاستمرار في تقديم دعمه المالي لافغانستان بعد رحيل قوات الحلف الاطلسي في نهاية العام 2014، محذرا من ان اي تراجع عن الالتزامات المالية سيقضي على الجهود التي بذلت على مدى عشرة اعوام لاستقرار هذا البلد المدمر بالحرب. من جهتها، اكدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان مستقبل افغانستان في يد شعبها، معتبرة ان امن افغانستان لن يقاس فقط بغياب النزاع انما بوجود وظائف وفرص اقتصادية".