في وقت تتجه سفن حربية روسية الى القاعدة البحرية في مرفأ طرطوس في انتشار لا علاقة له بتصاعد التوتر في سوريا, بحسب مصدر لوكالة انترفاكس الروسية ، حط المبعوث الدولي كوفي انان في بغداد بعد دمشق ,وطهران لبحث الأزمة السورية وأثرها على المنطقة مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي. وتعليقا على موضوع السفن ، اعتبر البيت الابيض ان توجه مجموعة من السفن الحربية الروسية الى مرفأ طرطوس السوري لا يشكل امرا غير عادي.
ومن العراق، اكد انان ضرورة وقف اعمال القتل وجلوس الاطراف كافة على الطاولة لمناقشة المستقبل السياسي.
وكان انان حذر بعد لقائه وزير الخارجية الايرانية علي اكبر صالحي، من خروج الازمة عن السيطرة وامتدادها الى المنطقة.
من جهته، اعلن صالحي أن التدخل "المشؤوم" لبعض الدول الخارجية في الأزمة في سوريا أدى لاستمرارها رغم أن القيادة السورية اتخذت خطوات بناءة باتجاه تحقيق مطالب الشعب السوري.
تزامنا، وفيما رحبت روسيا باستضافة اجتماع جديد للقوى العالمية بشأن سوريا , اكدت الناطقة باسم المجلس الوطني السوري المعارض "بسمة قضماني عشية زيارة عبد الباسط سيدا لموسكو، ان لروسيا القدرة على لعب دور ايجابي لطي صفحة النظام
ميدانيات:
ميدانيا، واصل الجيش السوري مناوراته العسكرية على وقع تأكيد وزير الدفاع داود عبد الله راجحة ان بلاده لن تسمح للارهاب في الداخل وللاعداء في الخارج بالنيل من صمودها.
في هذا الوقت ,اعلنت وكالة سانا احباط محاولة تسلل مجموعات ارهابية من لبنان في مواقع عدة من ريف تلكلخ، كما ذكر التلفزيون السوري ان السلطات افرجت عن مئتين وخمسة وسبعين قال ان ايديهم لم تتلطخ بالدماء
في غضون ذلك،واصل الجيش السوري مناوراته العسكرية البرية والجوية والبحرية بحضور وزير الدفاع السوري داود عبد الله راجحة الذي اكد ان سوريا لن تسمح للارهاب في الداخل وللاعداء في الخارج بالنيل من صمودها، مشددا على اهمية المناورات في اختبار قدرات سوريا القتالية. في المقابل، واصلت قوات الامن السورية قصف احياء عدة في مدينة حمص ودرعا وحلب بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان ، في حين شهدت مدينة دير الزور اشتباكات عنيفة دفعت مئات السوريين الى النزوح الى بلدان مجاورة، ومنها الاردن . وأشار المرصد الى مقتل 56 شخصا بينهم مسعف في الهلال الاحمر السوري قضى خلال قيامه باسعاف جرحى في دير الزور في شرق البلاد.