في سابقة لم تشهدها الديبلوماسية اللبنانية، ردَّ وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل على اتهامات رئيس الوزراء الاسرائيلي بأن هناك صواريخ لحزب الله في محيط مطار بيروت ...
الجولة الميدانية تقدَّمها باسيل وضمَّت عددًا كبيرًا من السفراء العرب والأجانب المعتمدين في لبنان. وإذا كان السفير الروسي أبرزَ الحاضرين ، فإن السفيرة الأميركية كانت أبرز الغائبين، وإنْ جرى الحديث عن أنها في اجازة ...
بعد هذه الجولة، بماذا سترد إسرائيل ؟ وماذا سيقول رئيس حكومتها أو الناطق باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي, الذي اكتفى بالتعليق على الجولة بأن نشَرَ تغريدة يقول فيها: ماذا يمكن للمرء أن يفعل في ثلاثة أيام ، وكأنه يقول إن إخلاء الصواريخ تمّ في ثلاثة أيام...
في أي حال فإن هذا السجال مرشح أن يتصاعد إلى حين استكشاف الخلفيات الحقيقية لتلاحق الادعاءات الاسرائيلية ...
داخليًا، استمر السجال قائمًا حول ملف التوظيف في إدارات الدولة ... جاء اجتماع لجنة المال والموازنة اليوم بوزير المال ليدحض رقم الخمسة آلافِ توظيفٍ وليتحدث عن ثلاثمئة فقط .
لكن ارقام الدولية للمعلومات تؤكد رقم الخمسة آلاف، عدا الأسلاك العسكلاية، وتتحدث، على سبيل المثال لا الحصر، عن توظيفات في أوجيرو وفي الكهرباء وفي بعض البلديات ، وإذا أُضيف إليها مَن دخلوا المؤسسات العسكرية لكان العدد ارتفع الى عشرة آلاف . هذا يعني أن وقف التعاقد لا يُحتَرَم ، وهذا ما أدى إلى انتفاخ عدد التوظيفات .
داخليًا ايضًا، الأزمة بين الدولة وأصحاب مولدات الكهرباء إلى تصاعد ، والكباش مرشَّح للاشتداد خصوصًا ان المعلومات تتحدث عن أن السلطات المعنية اقتربت من ان تتهم علنًا أصحاب المولِّدات بالابتزاز .
حكوميًا، التأليف في المربَّع الأول بعد سقوط كل الصيغ، والحديث عاد إلى تفعيل حكومة تصريف الأعمال في غياب أي مؤشرات جدية إلى قرب ولادة التشكيلة .