اسف النائب بطرس حرب لما جرى في امس في جلسة مجلس الوزراء بشأن تسليم داتا الاتصالات،معتبرا ان هناك تواطؤا من بعض اكثرية مجلس الوزراء.
واوضح حرب، في مؤتمر صحافي، ان تسليم الـ IMSI، لا يسمح كما قيل بالاطلاع على خصوصيات الناس بل من شأنها ان تسهل التحقيق ، معتبرا ان هذه الحجة التي اعطاها البعض داخل مجلس الوزراء لا تستقيم.
واعلن حرب ان الحكومة تتحمل في اي جريمة ستحصل مسؤولية تغطية المجرمين، محذرا من ان استمرار سياسة الحكومة على حالها ستساعد على ارتكاب الجرائم وتحول لبنان الى جنة اجرامية تمكن المجرم من ارتكاب جريمته دون رادع او عقاب.
وقال حرب : بالنسبة الي شخصيا، انا طويت هذه الصفحة لكن محاولة اغتيالي تعني الشعب اللبناني بكامله وامنه وبصورة خاصة امن قوى قيادات 14 اذار".واضاف: مهما فعلوا لن نغير مسلكنا وسنزيد" تشبصا"به لانه يدافع عن حق اللبنانيين بالعيش بكرامة ولاحقا، اوضح وزير الاتصالات نقولا الصحناوي، ان قرار مجلس الوزراء امس بشأن الـ IMSI، هو من اجل حماية السرية والخصوصية لدى الناس..