استنكرت كتلة المستقبل عدم خروج مجلس الوزراء بقرار واضح بتسليم حركة الاتصالات للاجهزة الامنية، ورات ان الاستمرار بحجب المعلومات هو بمثابة قرار بالمساهمة بتصفية المعارضين وتعطيل عمل الاجهزة الامنية وان التمسك بحجج واهية لحجبها يشكل مؤامرة ، محملة الحكومة المسؤولية كاملة عما الت اليه الامور.
واعتبرت الكتلة ، بعد اجتماعها الاسبوعي، ان حزب الله اصبح مع حليفه التيار الوطني الحر بوضع من يعطل على الدولة والشعب شبكة اتصالاتهم وامنهم ويعرض قيادات 14 اذار للاغتيال.
من جهة اخرى، اشارت الكتلة الى ان قرار الحكومة نشر الجيش على الحدود خظوة مناسبة كان يجب اتخاذها من قبل، لحماية اهل المنطقة ولقطع الطريق على حديث تهريب السلاح، مؤكدة دعمها للجيش والقوى الامنية الرسمية باعتبارها الاجهزة المكلفة حماية المواطنيين ومصالحهم.