أكد قائد الجيش العماد جان قهوجي ان تنفيذ خطة تفعيل الانتشار على الحدود مع سوريا، يحتاج الى بعض الوقت، بانتظار إنجاز عملية سحب بعض القوى العسكرية من أماكن تواجدها الحالي، لتساهم في تنفيذ قرار مجلس الوزراء، مشيرا الى ان هناك حاجة الى لواء، من أجل إحكام القبضة بشكل افضل على الخط الحدودي. وأوضح قهوجي، في حديث الى "السفير"، ان الهدف من الخطة هو إقفال الثغرات التي يستخدمها المسلحون، قدر الامكان، لانه من الصعب جدا ضبط كل الحدود بشكل تام وكامل، مشددا على ان الجيش يلبي، عبر تعزيز تواجده في المناطق الحدودية، نداء الناس الذين يرفضون أي وجود مسلح، ويطلبون منه التدخل لضبط الامن. وتعليقا على قول البعض بأن دم الشيخ أحمد عبد الواحد ورفيقه أغلى من دم قائد الجيش، قال قهوجي: "هذا كلام عبثي بلا طعمة، يطلقه موتورون، والآن ليس وقت أن نرد، والاساس بالنسبة إلي هو الحفاظ على دم الابرياء بالدرجة الاولى"، مؤكدا أن الجيش لن يترك عكار مهما جرى، وأيا كانت الضغوط التي تُمارس عليه.