استغربت مصادر المعارضة الإزداوجية التي يمارسها وزير الاتصالات بشأن منح وحجب داتا الاتصالات، سائلة: "لماذا يضع الصحناوي نفسه في دائرة الشبهة؟ ولماذا الإصرار على حجب الداتا عن جهات معينة معرّضة دوناً عن سواها للإغتيال، مقابل منحها إلى حزب الله الذي يتحكّم بكل شاردة وواردة في وزارة الاتصالات؟".
واتهمت المصادر في حديث الى صحيفة "اللواء"، وزير الاتصالات مباشرة بأي أذى يتعرّض له قادة الرابع عشر من آذار بسبب إصراره غير المبرر على حجب داتا الاتصالات عن الأجهزة الأمنية، لافتة إلى أنّ موقف الصحناوي يشرّع الأبواب أمام المزيد من الإغتيالات، قائلة: هل كان وزير الاتصالات ومن ورائه حزب الله ينتظران اغتيال النائب سامي الجميّل والدكتور سمير جعجع والنائب بطرس حرب للإفراج عن الداتا.