لايزال التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وحزب الكتائب ينتظرون مبادرة من رئيس مجلس النواب تعيد بنظرهم تصويب الأداء المجلسي ووضع الإدارة لافتين إلى أن ذلك يجب أن يظهر في خطوة ما تتعلق بقضية المياومين. وانطلاقاً من هذه المسألة تابعت هذه القوى الثلاث لقاءاتها التنسيقية وكان آخرها لقاء عقد ليل الثلثاء الأربعاء في مطعم بمنطقة النعص في بكفيا .
وفي حديث للـ LBCI، اوضح الجميل ان هناك مجموعة كبيرة من القوانين لا تطرح على التصويت بالهيئة الهامة سيتم المطالبة بوضعها على جدول الاعمال ،مؤكدا ان ليس الهدف اضافة ازمة جديدة الى الازمات الموجودة بل الوصول لنتيجة تحصل الحقوق بشكل تنتظم الحياة الديمقراطية فيه بطريقة تناسب الجميع.
واذ اقر بان الفرقاء المسيحيين يعانون منذ 20 عاما من عملية المشاركة بالمؤسسات وادارات الدولة منتقدا الممارسة الطائفية بحقهم على مدى 20 سنة ، توجه الجميل الى المنتقدين بالقول :" فليسمحوا لنا ولاسيما النائب محمد قباني لان طريقة تعاطيه بكل الملفات ليست طائفية فحسب بل هناك شكوك كبيرة بالنوايا التي تخبئها.
من جهته، اوضح النائب ابراهيم كنعان عبر الـ LBCI، ان المواضيع التي تناقش متعددة ومهمة لسير المؤسسات الدستورية والتشريعة تحديدا وابرزها تملك الاجانب وقانون الانتخاب وضمان الشيخوخة والتصويت الالكتوني.وقال :" التقاؤنا هو فخر لنا ولدينا رغبة بالتواصل والمتابعة حتى مع سائر الكتل ،واضاف:يجب ان نجد قواسم مشتركة كلبنانيين".