تعود العلاقة القديمة التي نشأت بين الكورة والحزب السوري القومي الإجتماعي ،الى زمن تعلم مئات الكورانيين في الجامعة الأميركية نهاية الأربعينيات وإرتباطهم الفكري بالزعيم أنطون سعادة الذي كان أستاذا ً للغات هناك.
فعبدالله سعادة أبن أميون هو واحد من هؤلاء ،إستهوته نظرية سوريا الكبرى ومبادئ النهضة وراح مع عبدالله القبرصي وجبران جريج وغيرهم يعمّمها في بلدات الكورة . وفي حديث للـ LBCI، اشار المنفذ العام السابق لقضاء الكورة في الحزب القومي حميد نعمة الى ان عبد الله سعادة كان شخصية لامعة واستطاع ان يهز الكورة ، معتبرا ان وهج الحزب تراجع اليوم بعض الشيء.
وعلى الرغم من زعامته الكورانية ونشاط حزبه لم يستطع عبد الله سعادة الوصول الى الندوة النيابية الى أن نعِم نجله الدكتور سليم بهذا المنصب بداية بالتعيين ومن ثم بالإنتخاب لدورتين ليكون النائب القومي الوحيد عن القضاء. هل لا زال الحزب يتمتع بالشعبية نفسها .
وفي هذا السياق، اشار عميد الاذاعة والاعلام بالحزب القومي عبر الـ LBCI، ان وضع الحزب في الكورة جيد وهو حافظ على قواعده رغم الخطاب الطائفي والحصار المالي.
يبقى ان صناديق الإقتراع في الانتخابات الفرعية التي ستشهدها الكورة الأحد،هي التي ستظهر ما اذا سيبقى الحزب القومي يعيش على أمجاده أم أنه يبقى كما يقول محازبوه الطرف الأقوى في الكورة.