رأى الشيخ احمد الأسير أن المتضررين منه سياسيا يدعون زورا تراجع صيدا اقتصاديا وتجاريا ويحاولون تسويق صورة متردية عن وضعها الاقتصادي في محاولة يائسة منهم لحمله على فك الاعتصام.
وعما سربته بعض الوسائل الاعلامية عن حزب الله، بأنه يعتبر أن أي محاولة لقطع الطريق البحري في صيدا من قبل الأسير خط أحمر لن يتم السكوت عنه، لفت الشيخ الأسير في حديث لصحيفة "الانباء"الكويتية، الى أن أنصاره ومؤيديه فقدوا كرامتهم وهي أغلى ما لديهم نتيجة سياسة الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله ، مؤكدا أنهم سيواجهون بصدور عارية أي تعد مسلح عليهم من قبل "شبيحة حسن نصرالله ونبيه بري" مؤكدا أنه هو من يرسم بعد اليوم الخطوط الحمر وليس بري ونصرالله.
في المقابل،راى رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في الجنوب محمد صالح، في حديث لـ"الانباء" ان ما يحصل عند مدخل صيدا الشمالي مجرد تعبير سياسي يقوم به احد الأطراف، وهو ما انعكس سلبا على الوضعين التجاري والاقتصادي في صيدا،املا في التجاوب السريع مع أصوات التجار.
من جهته، اعتبر رئيس البلدية محمد السعودي عبر "الانباء" ان ما يقوم به الشيخ الأسير هو مجرد حركة فلكلورية يتعاطى خلالها ركوب الدرجات الهوائية وامتطاء الأحصنة ولعب دور شرطي السير، ويغني للمعتصمين "يا ولاد الكوشي عنا جاروشي"، مشيرا الى ان الاعتصام شل مدينة صيدا اقتصاديا ونسف الحركة التجارية فيها.