نقلت صحيفة "السياسة"الكويتية، عن مرجع أمني لبناني كبير يزور لندن حالياً أن امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله, تمكن بمساعدة عماد مغنية طوال اربع او خمس سنوات وعدد من المعاونين الامنيين والاستخبارات الايرانية, من اكتشاف ما لا يقل عن 300 عميل اسرائيلي داخل بيته وتحت عباءته منذ الانسحاب الاسرائيلي من الجنوب عام 2000.واشار المرجع الى انه تمت تصفية ما لا يقل عن 200 عميل منهم, والباقون إما انهم يقبعون حتى الآن في سجون بإيران وسورية وإما في معتقلات للحزب في البقاع والضاحية الجنوبية. وعبر المرجع الامني عن خشية الاجهزة اللبنانية من ان يكون جواسيس اسرائيل "اخترقوا بطانة نصر الله"الشفافة والهشة"بدليل ان احد الجواسيس الثلاثة الاخيرين وهو محمد السبع كان لفترة طويلة مرافقا شخصيا للمعاون السياسي لحسن نصر الله الحاج حسين الخليل, ثم انتقل بعد ذلك لمرافقة نائب الحزب علي عمار".
ولم يستبعد المرجع ان يكون بين اعضاء كتلة "الوفاء للمقاومة" البرلمانية "عدد من الجواسيس لاسرائيل او "سي اي إيه" او بعض الاستخبارات الاوروبية او العربية, كما قد يكون داخل حلفاء الحزب مثل حركة "أمل" بقيادة رئيس مجلس النواب نبيه بري والتيار العوني .
ونسب المرجع اللبناني الى معلومات من الاستخبارات الالمانية يتم تبادلها عادة مع "الدول الحليفة ذات العلاقة", تأكيدها ان الامين العام لحزب الله "لم يعد يأمن جانب أحد من معاونيه واصدقائه بدليل انه بات يغير مرافقيه وحراسه كما يغير ثيابه, كذلك قلص عدد مستشاريه بمعدل النصف, واستقدام عناصر حزبية ذات علاقات عائلية به وبزوجاته لإحاطة نفسه بها".