نفذ اصحاب المؤسسات التجارية في مدينة صيدا لمدة ساعة ونصف اعتصاما ، عند البولفار الشرقي - مثلث ايليا، رافعين اعلاما لبنانية وشعارات ويافطات كتب عليها "بدنا ناكل بدن نعيش"، "صيدا مدينة العيش الواحد"... "قطع الارزاق من قطع الاعناق"، مطالبين الدولة والاجهزة الامنية كافة بالعمل على فتح الطريق التي يستمر الشيخ احمد الاسير في اغلاقها. ولوِّح المعتصمون بالتصعيد وصولاً الى الإضراب العام،مؤكدين أن تحركهم اقتصادي لا سياسيا. وهدد احمد جويدي أحد منظمي الاعتصام باقفال كل مداخل المدينة في حال عدم فتح الطرقات. وكانت بلدية صيدا والهيئات والفاعليات الصيداوية قد تداعت الى عقد اجتماع موسع في مقر غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب، اكد بنتيجته المجتمعون ضرورة التحرك لفك اسر مدينتهم. في المقابل، شهدت صيدا توزيع بيانات من جهات منددة باعتصام الاسير الذي رفض التعليق على اعتصام التجار واكتفى بالاطلاع على البيان الذي صدر عن اجتماع الهيئات على ان يكون له رد مطول في خطبة الجمعة.