عاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لتصدر عناوين الاخبار والصحف رغم مضي ثمانية اعوام على رحيله بعدما باتت الشائعات حول اغتياله أقرب الى الحقيقة. فالتحقيق الاستقصائي التي اجرته قناة الجزيرة تحت عنوان "ماذا قتل عرفات" حول مرض الرئيس الفلسطيني ومحاصرته الى حين سفره الى فرنسا حيث توفي، والذي توصلت عبره الى أنه تم تسميم عرفات بمادة البولونيوم الاشعاعية، دفع بعائلة رئيس منظمة التحرير الفلسطينية السابق الى اتهام اسرائيل بالتورط في اغتياله. وقد اتجهت أرملة عرفات سهى عرفات الى الطلب من مكتب محاماة رفع دعوى قضائية ضد مجهول امام القضاء الفرنسي والموافقة على جمع عينات من رفاته لفصحها من قبل معهد "رادييشن فيزيكس" للتأكد من النتائج التي توصلت اليها. قد تكون اسرائيل المستفيد الاول من اغتيال عرفات، الا ان الوسائل الوحيدة لتناول البولونيوم هي اما البلع او الاستنشاق او الحقن. وأي منها يفرض التوسع في التحقيقات لكشف الغموض الذي لا يزال يلفّ هذه القضية.