شن امام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير هجوماً عنيفاً على كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، مؤكداً أن أحداً لن يستطيع فك الاعتصام قبل ايجاد حل لموضوع السلاح .
وراى الأسير، ان نصرالله وبري حققا هدفهما لجهة تحريض الفاعليات الصيداوية ضده ، مشيرا الى انه هو من سيحدد متى سيتمكن بري من دخول صيدا ونصرالله من التوجه الى الضاحية .
ولفت الاسير الى ان الهجوم على إعتصامه سياسي وغير إقتصادي ، معتبراً أن تحرك التجار المتضررين هو لمصلحة رئيس مجلس النواب والسيد حسن نصرالله.
واعتبر الاسير في حديث للـ"LBCI " ، ان كل الاتصالات السياسية قطعت معه ،وآخرها كان اتصالاً من وزير الداخلية من عشرة ايام، موضحا ان كل الرسائل المضادة، من نواب صيدا وفاعلياتها وهيئاتها الاقتصادية فلا يعيرها اهمية ،لأنها لا تعبر عن شارع صيدا ولأن أكثر من 95 من هذا الشارع هم معه . وكانت مسيرة حاشدة انطلقت بعد صلاة الجمعة للمشاركين في اعتصام الاسير نحو الكورنيش البحري في صيدا الذي يشكل الشريان الاساسي لطريق بيروت الجنوب ، وقام المشاركون بقطع الطريق للحظات ما ادى الى زحمة سير خانقة ، ومن بعدها تم انهاء التحرك وعادت الامور الى طبيعتها ، وسط انتشار كثيف للقوى الامنية وخصوصا لفرق مكافحة الشغب .