عُرف عن قضاء الكورة أنه عرين الطائفة الأرثوذكسية في لبنان، بحيث تصل نسبة الناخبين المسيحيين الى إثنين وثمانين في المئة فيما تبلغ نسبة المسلمين الثماني عشرة في المئة. وتتركز البلدات السنية في منطقة القيطع حيث توجد كفريا وبدنايل وفي القلع حيث هناك النخلة وبتوراتيج وبلدات مختلطة كددّة وغيرها. ويقف المزاج السني لنحو ثمانية آلاف ناخب بنسبة كبيرة الى جانب قوى 14 آذار علما ً أن إثنين وسبعين في المئة من الناخبين السنة منحوا أصواتهم للائحة الأكثرية عام 2009 ، وثمة قوى طرابلسية لها إمتدادات في الكورة كتيار الرئيس عمر كرامي وتيار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي إضافة ً الى أحزاب 8 آذار. وتجدر الاشارة الى أن القرى الخمس هو تعريف للقرى الشيعية في الكورة وأكبرها بنهران تقع في الطرف الجنوبي الشرقي للقضاء وهي تتضمن 1020 ناخبا ً يعطون أصواتهم بنسبة ثمانية ٍوتسعين في المئة لمرشح 8 آذار. وفي هذا السياق، اعتبر منسق تيار المستقبل في الكورة ربيع الايوبي في حديث الى الـLBCI أن الصوت الكوراني على استعداد مرة جديدة لتثبيت أن الكورة هي كورة 14 آذار وكورة العبور الى الدولة والمؤسسات. وقد فضّل مسؤول حزب الله في المنطقة عدم الإدلاء بأي تعليق على الإنتخابات المرتقبة مكتفيا ً بالقول:" موقفنا وخطنا معروفان وواضحان". يبقى أن في الكورة نحو 400 ناخب علوي يتركزون في ضهور الهوا وزغرتا المتاولة ويصوتون بنسبة ثمانيةٍ وثمانين في المئة لصالح مرشح الثامن من آذار.