ذكرت صحيفة "النهار" انه لدى عين التينة اكثر من عتب على اجتماع "لقاء النعص" الثلاثي بين القوات والكتائب والتيار الوطني اذ انها لا تعارض من حيث المبدأ هذا النوع من الاجتماعات بين الافرقاء المسيحيين، لكنها تسأل عن قبول النائب جورج عدوان بما صدر، "وهو من المحامين اللامعين" كما تقول.
وردا على كلام النائب سامي الجميل (الذي تحظى حركته باعجاب من بري عبّر عنه اكثر من مرة) ان كرة المياومين اصبحت لدى رئيس المجلس، نقلت "النهار" عن اوساط عين التينة ان الرئيس نبيه بري حاضر لنقاش اي امر، لكن ما تقرر او ما صدر في الجلسة التشريعية لن يتزحزح عنه.
واستغربت الاوساط " التعامل الطبقي والتقسيمي" مع المياومين في الكهرباء وعائلاتهم، وكشفت عن ان هذا الموضوع كان محل حوار في اتصال هاتفي قبل ايام بين بري والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي بحيث شرح بري لغبطته ظروف عمل هؤلاء الصعبة وخاطبه قائلا: "صدقني يا غبطة البطريرك نحن في الجنوب لم نعد نجد غير السوريين للعمل في الحدائق والبساتين ولولا هؤلاء لكان نصيب المواسم اليباس وضياع المحصول ".
وشددت اوساط عين التينة على انها لن تسكت ولن تقبل بالتنازل عن حقوق المياومين في الكهرباء، وقالت :"رسالتنا الى الذين يرفضون فتح قنوات حوار مع هؤلاء ان التعصب يعمي البصر والرؤية، وحذار هذه الألاعيب التي يمارسها البعض".