بحسب القانون يعتبر اليوم الاخير الواقع قبل الانتخابات يوم الصمت الانتخابي، ولكن يوم الكورة كان يغلي ، الناشطون القوميون والقواتيون يعملون دون توقّف قبل أقل من أربعٍ وعشرين ساعة على انطلاق الانتخابات الفرعية.
والهدوء المريب الذي يسيطر على شوارع القرى لم ينسحب على الكورانيين أنفسهم، فهؤلاء حسموا خيارهم منذ اللحظة الأولى، وهذه المرة يبدو ألا مكان للمتردّدين .
وتبدو أميون قلعة القوميين الحصينة، مرتاحة لنتيجة يوم الأحد، فيما تجزم قرى أخرى ككوسبا وبصرما أن النتائج محسومة لصالح مرشح القوات اللبنانية فادي كرم.
ويقول القواتيون "الكورة لبنانية حصراً" ، وهي" مشرقية علمانية" كما يقول القوميون، وبين الإثنين خلافات واحتقان عمره سنوات طويلة، احتقان يأمل الكورانيون أن ينفجر في صناديق الاقتراع لا في الشوارع ، كما حصل عشية انتخابات العام 2009.