تتواصل ردود الفعل على مجزرة التريمسة التي وقعت الخميس في ريف حماه والتي ادت الى مقتل نحو 200 شخص. الموقف السوري : ففي اول تعليق سوري رسمي على الحادثة، راى الناطق باسم الخارجية السورية جهاد المقدسي أن هذه الحوادث ليست مجزرة او هجوما من الجيش على مواطنين بل اشتباك بين القوات النظامية وقوات غير نظامية عالية التسليح لا تؤمن بالحل السياسي انما بالخطف والتفجير،لافتا الى ان كل كلام عن ان القوات النظامية استخدمت الطائرات والدبابات والمدفعية في الهجوم هو عار عن الصحة.
واوضح المقدسي ان 37 مسلحا قتلوا ومدنيين 2 سقطوا خلال العملية ، مؤكدا ان هذه هي المحصلة الحقيقية لما جرى. في غضون ذلك، عاد المراقبون الدوليون مجددا الى التريمسة للتحقيق في العملية الدامية.وفيما لم تؤكد المتحدثة باسم الامم المتحدة في دمشق سوسن غوشة تقارير الناشطين التي تحدثت عن مقتل 220 شخصا ، اكدت حصول عملية عسكرية بعدما عاين المراقبون المنازل والغرف التي حصلت فيها العملية ولفتت الى وجود اسلحة من انواع مختلفة تم استخدامها.
المواقف الدولية: دوليا ، يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء في موسكو الموفد الدولي والعربي الى سوريا كوفي انان بحسب المكتب الاعلامي لبوتين الذي اشار الى ان روسيا ستؤكد دعمها لخطة انان.
ومن ايران ، اكد وزير الخارجية علي اكبر صالحي لقناة العالم الايرانية ان ايران مستعدة لتنظيم لقاء بين الحكومة السورية والمعارضة في طهران في محاولة لتسوية الازمة في سوريا. معربا عن اعتقاده بأن حل المسألة يجب ان يكون سورياً.
ميدانيات الاحد :
ميدانيا، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان عمليات القصف تركزت على مدينتي حمص والرستن وتوسعت اعمال العنف لتشمل احياء في العاصمة . و نقلت وكالة رويترز عن نشطاء ان انفجارا استهدف حافلة لقوات الامن في دمشق في حين لم تعلق الحكومة على الحادث. كما نقلت الوكالة عن شاهد عيان خوض مقاتلي المعارضة قتالا ضاريا مع القوات الحكومية في بعض احياء جنوب دمشق بينها حي التضامن .
في المقابل ، اعلن التلفزيون السوري ان الاجهزة الامنية تلاحق مجموعة ارهابية فجرت عبوات ناسفة في حي التضامن في دمشق.
الى ذلك، رصدت سفينة الشحن الروسية "الايد"، التي اضطرت في حزيران الماضي الى العودة ادراجها من دون ان تتمكن من تسليم سوريا مروحيات اصلحتها روسيا، في شمال الدنمارك الاحد بعدما غادرت الثلاثاء مرفأ مورمانسك في المحيط المتجمد الشمالي.