تزامنا مع الانتخابات النيابية الفرعية التي تنظم في الكورة، تعج شواطئ الكورة بالرواد بعيدا من اجواء هذه الانتخابات.
واظهرت جولة لكاميرا الـ LBCI، على المنتجعات والشواطئ في الكورة ، ان الشواطئ تشهد حركة شبه عادية وسط انقسام اهالي الكورة بين مؤيد وداعم للانتخابات وآخر غير معني بها.
فقد فاقت حماوة الشمس، حماوة المعركة السياسية، بحيث عمد بعض أهالي الشمال على عدم تضييع نهارهم في زحمة الأحاديث الانتخابية وبين قصاصات المرشحين فيما وجد قسم من أهالي الكورة حلاً وسطاً، خوّلهم "تسقيط" ورقة في صندوقة الانتخاب ثمّ ممارسة عاداتهم الإجتماعية بلا أي خلل.
وردا على سؤال عن السبب الذي دفع بعض الاشخاص الى التوجه الى الشاطئ مفضلبين عدم الاقتراع في الانتخابات الفرعية التي تشهدها البلدة قال احدهم: "لم تعد الانتخابات تعني لي شيئا فالامر سيان سواء انتخبنا ام لا".
وعلى الرغم من الحركة شبه العادية على شواطئ الكورة ، فان عددا من اصحاب المنتجعات تذمّروا من الضرر الذي ألحقته صندوقة الاقتراع بصندوقة حساباتهم المالية وقال احدهم : نحن ننتظر نهار الاحد لانه يوم عطلة يستغله الناس لقضاء يومهم على البحر ، لكن اليوم الحركة خفيفة بسبب الانتخابات بالكورة ولاسيما ان 80 بالمئة من زبائننا هم من الكورة.