عادت تظاهرات الاحتجاج الى مدن اسرائيل في مناسبة مرور سنة على انطلاقها ولاسيما بعد خطوة المواطن"موشيه سلمان" الذي قرر احراق نفسه بعدما اغلقت امامه جميع المؤسسات ابوابها ووصل الى حال فقر واذلال واهانة واطلق عليه الاسرائيلون اسم "بوعزيزي الاسرائيلي". وكان موشيه سلمان أقدم ، فيما كان يشارك في تظاهرة احتجاج تطالب بالعدالة الا جتماعية ، على احراق نفسه، قبل ان يتهم في رسالة رماها في المكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير ماليته باذلال المواطنين، ووصفهما بالحقيرين، لتتحول قضيته الى موضوع مركزي ضد سياسة ال حكومة الاسرائيلية.
وعلى الرغم من خطورة هذه الخطوة، فقد حاول رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تقزيم القضية ، رافضا في جلسة حكومته الاسبوعية التعامل معها كظاهرة اجتماعية. واكتفى بوصفها ماساة شخصية على خلاف وزرا ئه الذين شددوا على ضرورة بحث الخلفية .
ودفعت خطوة سلمان المتظاهرين الى التهديد بتصعيد اجراءاتهم وتكثيفها الى حين تحقيق احد الهدفين :اما تحصيل حقوقهم وتحسين اوضاعهم الاقتصادية واما اسقاط الحكومة.
وفي هذا السياق، اعلن رئيس جبهة حيفا في حملة الاحتجاج يوسي باروخ ان من يحرق نفسه يعكس وضع الشارع وقال:"علينا ان نحاسب انفسنا كيف وصل الوضع في مجتمعما الى حد ان يقرر فيه انسان الحاق الضرر لنفسه".
من جهته، رأى وزير التربية الاسرائيلي غدعون ساعر ، ان ما تم هو تعبير عن ضائقة وياس ، ووصف ما قام به موشيه سلمان بالامر المزعزع، داعيا الى التعامل بحساسية واذان صاغية مع مثل هذه القضية