كما انقسمت الكورة في 2009 بين توجّهين سياسيين، ولائحتين ، كذلك في 2012 انقسمت حول التوجّهين وحول مرشحيهما.
ففيما شغلت قوى 14 اذار ماكيناتها، وصبّت أصواتها لمرشح القوات اللبنانية فادي كرم،حشدت قوى 8 آذار لمرشح الحزب القومي وليد العازار.
وقد توزعت اصوات المقترعين في 47 بلدة في الكورة بين المرشحين على الشكل التالي:
*اميون: بلدة المرشحين بشطريها الشرقي والغربي، مالت بشكل لافت مع العازار .وقدمت 28 بلدة كرم على منافسه وهي: اجدعبرين، البحصاص
المجدل ، النخلة، انفه ، بتوراتيج ، بحبوش ، بدبهون، بدنايل، برسا، برغون ، بزيزا، بصرما، حارة الخاصة ، دار بعشتار، دده ،راس مسقا الشمالية والجنوبية ، رشدبين، زكرون
ضهر العين، عين عكرين ،فيع، كفرحزير، كفرعقا، كفريا، كوسبا ،متريت.
اما *بطرام فانقسمت نصفين وتقدم فيها العازار بستة اصوات فقط
كما تقدّم في 19 بلدة، هي، بترومين ، بتعبورة، بدبا ، بشمزين، بكفتين ، دار شمزين ، ضهور الهوا، عابا، عفصديق، قلحات، كفتون ، كفرحاتا ، كفرصارون ، وكفرقاهل.
وصبّت بنهران وزغرتا المتاولة الشيعية بكامل اصواتها للعازار، ولم يعط مرشح القوات ومن الصوت الشيعي والعلوي، الا ثلاثة في المئة والسبعة والتسعون الباقية كلها للعازار.
وقد اعطى الثقل الأورثوذكسي في الكورة والذي يشكل 65 في المئة، 52 في المئة للعازار، و48 في المئة لكرم.
أما الموارنة،وهم الكتلة الثانية في الكورة، فقد أعطوا واحداً وسبعين في المئة لمرشح القوات، و29 فقط لمرشح القومي.
والمفارقة كانت بالصوت السني المرجّح الذي أعطى كرم 64 في المئة كماأعطى منافسه 36 في المئة.
ومقارنة مع انتخابات ال2009 تبدو الصورة على الشكل التالي:
* تقدّمت الرابع عشر من آذار عند الروم الأورثوذكس، من 43 الى 48 في المئة وعند الموارنة من 66 الى واحد وسبعين في المئة.
*فيما حسّنت الثامن من آذار من حصتها لدى السنّة، وتراجعت حصة الرابع عشر من آذار من 72 الى 64 في المئة.
يشار الى ان هذا التراجع في الصوت السني، جعل قوى الرابع عشر من آذار تعيد حساباتها، ولاسيما قيادة تيار المستقبل التي تسأل عن علاقتها مع قواعدها،وعن تشتّت هذه القواعد.