للأسبوع الثاني على التوالي Black Friday أو " الجمعة الأسود " ... الجمعة الفائت كان الـ " Black Fraiday" على الشاطئ حيث لوَّن المجرورُ الأسود الرملة البيضاء، ورغم مرور أسبوع، فإنه لم يُعرَف بعدْ " الخيط الابيض من الخيط الأسود " عن الحقيقة الضائعة بين بلدية بيروت ومحافظ بيروت وبلدية الغبيري ومجلس الإنماء والإعمار ، ومسؤولي المجمَّع السياحي المستفيد من إقفال المجرور، فهل يكون الإثنينُ المقبل, موعدُ الاجتماع الموسع لقضية المجرور، يومًا أبيضَ على مستوى تحديد المسؤوليات ؟
في الإنتظار، مرَّ اليوم الـ Black Friday بأقلَّ من آمال التجار والأسواق... ففي القرش الأبيض لليوم الأسود، طار القرش الابيض، وبقي اليوم الأسود موجودًا، فعلى الرغم من التزيلات والعروضات ، فإن المستهلِك اللبناني لم يتفاعل مع التنزيلات، وبقي الإقدامُ على الشراء خجولًا رغم ان التوقيت يتلاءم مع التحضير لشهر الأعياد، لكن يبدو أن الأوضاع الإقتصادية المتردية أقوى من كل حوافزِ التسوق .
حكوميًا، Black Friday ايضًا . تشكيل الحكومة متعثر ومتوقف عند العقدة السنّية : حزب الله متمسك بتوزير سُنَّة 8 آذار ، والرئيس المكلَّف سعد الحريري ردَّ بالرفض من خلال عدم تحديد موعد للنواب الستة ... هذا التعثر أكده ايضًا سقوط وساطة الوزير جبران باسيل ، ما يعني ان معظم القنوات المعوَّلِ عليها قد سُدَّت .
ولكن ماذا عن الانعكاسات المالية والاقتصادية ؟ في انتظار الاجتماع الثاني للرئيس المكلف سعد الحريري مع وزير المال وحاكم مصرف لبنان، بعد الاجتماع الاول الذي لم يوصِل الى نتيجة .
البدايةُ ايضًا من باب من ابواب المعاناة... لا أموالَ لأدوية الأمراض المستعصية لكنْ هناك أموالٌ " لنفقات شتى " وهذا المصطلح هو مرادِفٌ للهدر .