أوضح مرجع أمني لبناني على صلة بمتابعة ملف التجسس الاسرائيلي أن أهم ما في منظومة التجسس الاسرائيلية المكتشفة في الزرارية في قضاء الزهراني، أنها منظومة جديدة وتمّت زراعتها في هذا العمق الجنوبي (شمال الليطاني) حديثاً. وشرح المصدر ،في حديث الى "السفير"، أن جهاز البث في منظومة الزرارية، يبعد عن الجهاز الملصق بالسلك الهاتفي لشبكة اتصالات المقاومة حوالي ثمانين مترا، كما ان السلك الموصول بين الجهازين تم الحفر له بعمق نصف متر، الأمر الذي يحتاج الى جهد كبير وفترة عمل طويلة وعدد من الخبراء والعمال على الارض، مشيرا الى ان منظومة الزرارية زرعت في منطقة خارج نطاق عمل قوات" اليونيفيل"، اي شمال نهر الليطاني، وتم اختيار المكان بعناية العارف، لكونها منطقة حساسة ومعزولة كان ترصد فيها باستمرار سيارات متوقفة، وهي تقع بالتحديد على الخط الفاصل بين لواءين للجيش اللبناني وغالباً ما تكون هذه النقاط من النقاط المصنفة "ضعيفة أمنياً". واذ اعتبر المرجع أن مجرد اكتشاف هذه المنظومة المموهة والمزروعة بدقة متناهية هو إنجاز نوعي، كشف أن الجديد هو ان جهاز البث يعمل وفق تقنية ثلاثية الأبعاد اي يبث ارضياً الى نقطة ما عند الحدود اللبنانية الفلسطينية وجوياً الى طائرات التجسس وفضائياً إلى الأقمار الاصطناعية. للاطلاع على المزيد اضغط هنا