اكدت صحيفة "الاخبار" ، ان منسوب مصداقية المعلومات التي تشير الى وصول رموز قيادية محترفة من القاعدة الى بهدف التخطيط لتنفيذ عمليات اغتيال في لبنان، ضد شخصيات سياسية ورموز دينية وأيضاً ضد مراكز لها رمزيتها الدينية، بدأ يرتفع الى درجة وجود تقدير من مصادر موثوقة، وخصوصا لجهة أن هناك تحركاً فعلياً من قبل القاعدة، لاستهداف كل من رئيس مجلس النواب نبيه بري وقائد الجيش العماد جان قهوجي.
واشارت المعلومات الى انه تم رصد المعطيات، حيث تلاحظ مصادر مختصة أنه بعدما كانت بورصة الاغتيالات المتوقعة، والذي يوجد بصددها معلومات متقاطعة، ترشح أن مجموعات القاعدة تضع بري على رأس الأولوية ضمن لائحة اغتيالاتها، فإنه، في الآونة الأخيرة، اصبح العماد جان قهوجي له مرتبة موازية لجهة أهمية استهدافه من قبلها.
ولفتت المعلومات الى أن تنظيم القاعدة الدولي خصص مبلغ ١٥٠ ألف دولار مكافأة للشخص الذي سينفذ عملية اغتيال قهوجي، ومثل هذا المبلغ للشخص الذي سينفذ عملية اغتيال بري، أو لصرف هذين المبلغين ككلفة لتحضير عمليتي الاغتيال.
واكدت المعلومات لـ"الاخبار"، انه يوجد في التداول سيناريو أكثر احتمالاً لعمليتي الاغتيال، يتحدث عن إمكان أن تلجأ القاعدة إلى التنفيذ عبر كمين صاروخي لموكبَي بري وقهوجي، كل على حدة.
وشددت مصادر متابعة لهذا الملف ، أن أوامر الاغتيال صدرت من الرجل الأقوى في تنظيم القاعدة الشيخ أيمن الظواهري.