اكدت مصادر مطلعة في حديث الى صحيفة "اللواء" ، أن الحركة الاحتجاجية التي شهدتها منطقة صربا قرب ثكنة الجيش هناك، وقبلها في مؤسسة كهرباء لبنان عند محلة مار مخايل، كانت اساساً بمثابة حركة هجومية قادها رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون، على جبهتين ،وهي الثأر لخسارة الانتخابات الفرعية في الكورة، وتصعيد الخلاف بينه وبين رئيس مجلس النواب نبيه برّي على خلفية الغاز والنفط في البحار، وقد ارتدى هذا الهجوم طابع تحريك الشارع على مستويين ،
الاول: تنظيم عملية اعتصام وقطع الطريق الدولية في صربا، تحت شعار الدفاع عن المؤسسات، بمعنى الدفاع عن المؤسسة العسكرية، فيما هذه المؤسسة في مقدمة المتضررين من قطع الشارع، على حدّ تعبير وزير الداخلية مروان شربل.
والثاني: تنظيم اعتصام مضاد لاعتصام مياومي الكهرباء الذين بدأوا أمس اضراباً عن الطعام، وبلغ هذا الاعتصام حدّ الاشتباك مع العمال المضربين، بهدف دفع القوى الأمنية إلى إنهاء اضراب العمال بالقوة، قبل أن ينالوا أي مطلب من مطالبهم.