اعتبر قيادي بارز في "الحزب السوري القومي الاجتماعي" انه لو أدار فريق 8 آذار معركة الكورة بشكل أفضل وبجدية أكبر، لكان هناك كلام آخر في النتيجة، مشيرا الى أن الخشية من تلقي خسارة موجعة وإهداء الخصوم نصرا مجانيا، دفعت العديد من الحلفاء الى التردد المبالغ فيه وإضاعة الكثير من الوقت قبل اتخاذ القرار بخوض المعركة في ربع الساعة الاخير. ورأى القيادي، في حديث الى "السفير"، أن البعض ب كان يفضل من الاساس «النأي بالنفس» عن الانتخابات على قاعدة انها لا تستحق العناء اللوجستي والمغامرة بـ"السمعة السياسية"، ما دامت الفترة الفاصلة عن نهاية ولاية المجلس الحالي وإجراء الانتخابات العامة قصيرة ولا تتعدى الـ 10 أشهر. وأشار القيادي الى ان الناخبين السنة اثبتوا انهم ليسوا ارقاما أو ارصدة يمكن تجييرها بهذه البساطة والسهولة، وإنما هم ناخبون يتفاعلون مع الحوادث والأفكار، ويملكون أكثر من خيار في الانتخابات، من دون ان يعني ذلك الذهاب بعيدا في الاستنتاجات، موضحا أن "تيار المستقبل" لا يزال القوة الابرز في الوسط السني في الكورة، مع فارق عن السابق، وهو انه لم يعد القوة المطلقة.