أكد عضو كتلة القوات النائب فادي كرم أنه سيتعاطى دائماً مع الفريق الآخر بكلّ إيجابية، وأوضح في حديث الى صحيفة "الجمهورية"، أنه سيكون على صعيد الكورة، ممثلاً للجميع وسيمدّ يده إلى الطرف الآخر وسيجعله يدرك أن الأداء السلبي يضرّ بمصلحة الكورة وليس فقط بمن يوجّه إليه. من جهته، تمنى مرشح حزب القومي السوري وليد العازار، في اتصال مع "الجمهورية"، أن يحافظ كرم على الحدّ الأدنى من هدوئه "فالتحدّيات لا تزال كبيرة"، وقال:"صحيح أنه انتصر في هذه المعركة قانوناً، إلا أنه لم ولن يتمكّن من الحيازة على شرعيّة شعبية في القضاء. فشعبيّته محصورة بقرى معيّنة ومعدودة، وحتى من انتخبوه من القرى الأخرى فعلوا ذلك نتيجة ضغوط أو إغراءات معيّنة". وإذ أشار العازار إلى أنّ الحزب القومي حصد نسبة عالية من أصوات السنّة، سجّلت ارتفاعا بنحو 20 في المئة مقارنة مع العام 2009، أكد العازار أنّ من غيّر المعادلة في هذه المعركة كانوا المغتربين الذين استقدموا من الخارج للتصويت لصالح كرم، وبحسب الإحصاءات تجاوز عددهم 2500 صوت.