أوضحت مصادر شاركت في ترتيبات زيارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى تركيا، أنّ الموعد طلب منذ أكثر من 15 يوماً، وأنّ سليمان الذي جال على دول المنطقة والخليج العربي وبعض العواصم الأوروبية رغب في زيارة مماثلة إلى تركيا لمناقشة التطوّرات الإقليمية والدولية مع القيادة التركية، لا سيّما الوضع في سوريا وتردّداته على دول الجوار. وأكّدت المصادر ، في حديث الى صحيفة "الجمهورية"، أنّ وضع الزيارة في إطار محدّد وربطها بتطوّر إيجابي طرأ على ملف المخطوفين اللبنانيين هو غير دقيق على الإطلاق وليس في محلّه، مشيرة الى ان سليمان الذي يناقش والمسؤولين الأتراك مستجدّات الوضع في المنطقة سيتناول بالتأكيد ملفّ المخطوفين اللبنانيين وما أنجزته الاتصالات التركية مع الخاطفين والجهات القريبة منهم، لكنّ أيّ تطوّر بارز لم يتحقّق إلى اليوم. ولفتت المصادر الى أنّ الجانب التركي الذي واكب الترتيبات للزيارة بسرّية مطلقة في الأيام القليلة الماضية لم يبلّغ المسؤولين أيّ تطوّر جديد، وإنّ السفير التركي الذي سبق سليمان الاثنين إلى أنقرة لم ينقل أيّ جديد حول مصير المخطوفين.