رأى النائب مروان حمادة أنّ كلام رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد أكّد أنّ "حزب الله" لا يريد استراتيجية وطنية للدفاع وليس لديه أيّ نيّة للتحرير. وقال: "كلّ ما يهمّه هو الاحتفاظ بسلاحه تحت أيّ عنوان كان، واستخدامه للتهويل السياسي على بقيّة الفرقاء في لبنان بمن فيهم حلفاؤه المغلوبون منهم أو المتواطئون". وأشار حمادة، في حديث الى الجمهورية"، الى أن هذا القول بحدّ ذاته يشكّل نعياً نهائيّاً للحوار الوطني الذي أطلقه رئيس الجمهورية تحت عنوان "الاستراتيجية الوطنية للدفاع". واعتبر أن هناك هناك ثلاثة أسباب وجيهة لوقف "النفاق الدائر على طاولة الحوار"، "أوّلاً: أقوال رعد التي تلغي جدول الأعمال، ثانياً: التمسّك بحكومة لم تعد تحكم شيئاً ولا تُنفّذ الإرادة اللبنانية الجامعة التوّاقة إلى حكم حيادي تقني بعيدا من التجاذبات يعبر بلبنان إلى شاطئ الأمان، وثالثاً: لا جدوى من حوار تحت وطأة الاغتيال السياسي وتغطية هذا الاغتيال وحماية مرتكبيه ومنع التحقيق، ممّا يجعل من بعض الجالسين إلى طاولة الحوار شركاء في جرائم القتل أو محاولات القتل". ونصح حمادة قوى 14 آذار المشارِكة في طاولة الحوار بمصارحة رئيس الجمهورية بهذا الواقع المرير وإقناعه بتأجيل الحوار حتى توفير هذه القواعد السليمة له، محذّراً من أنّ لبنان كلّه في مأزق و"حزب الله" هو الذي يدفع بلبنان إلى مآزق جديدة.