يعقد وزير الطاقة والمياه جبران باسيل ظهرا مؤتمراً صحافياً لكشف بعض المعلومات المتعلقة بالتعديات على مؤسسة كهرباء لبنان والأموال العامة التي يحتجزها الجباة. وفي هذا السياق، أكدت مصادر الوزير باسيل أن التفاوض مع المياومين غير وارد بعد احتلالهم مؤسسة كهرباء لبنان، مشيرة الى أن عليهم إنهاء هذا الاحتلال من دون أي شروط مسبقة، وتسليم الأموال التي بحوزتهم. وحذرت عبر "السفير" من أن إعداد الدعاوى القضائية ضدهم قد بدأ، وسيسيرون بها حتى النهاية. وفي معلومات "السفير" فان مديري مؤسسة الكهرباء يتداولون في خيار قطع التيار الكهربائي عن مقار قوى الامن الداخلي، احتجاجاً على امتناع هذه القوى عن تأمين الحماية لأمنهم ولكرامتهم، كما نُقل عن بعض المديرين. وفي هذا الاطار، علمت "السفير" أن وزير الداخلية مروان شربل اتصل برئيس المجلس النيابي نبيه بري وتمنى عليه المساعدة في إنهاء اعتصام المياومين، او على الاقل إقناعهم بنقل خيمة اعتصامهم من داخل مؤسسة الكهرباء الى باحتها الخارجية. ورد بري على شربل قائلاً: "من الخطأ ان تفترضوا أنني أمون على المعتصمين أو أن قرار مواصلة الاعتصام او رفعه في يدي، وإذا كنت قد دخلت في البداية على خط هذه القضية، فقد فعلت ذلك بناء على رغبة "تكتل التغيير والإصلاح" الذي طلب مني التوسط للوصول الى حل." ودعا بري الحكومة الى محاورة المعتصمين، على غرار الحوار الذي يديره وزير التربية مع المعلمين، مقترحاً تشكيل لجنة وزارية لهذه الغاية. ولفت بري الى ان المياومين أفنوا أعمارهم في المؤسسة، ومن أجلها، "ولا يجوز أن نهملهم، وألا نلتفت إليهم سوى حين نحتاجهم لتسلق أعمدة الكهرباء، وتعريض حياتهم للخطر، من أجل تصليح الأعطال، وتأمين التيار.