نقلت صحيفة "السفير" عن أوساط كبار الضباط امتعاضهم من استمرار محاولات إقحام السياسة في المؤسسة العسكرية. وسخرت أوساط معارضة من "غلاة المدافعين عن الجيش عبر قطع الطرق للمطالبة بإنصاف الضباط والعسكريين، فيما هم شركاء في حكومة طالبت عبر بالتوسع بالتحقيق". وسأل نائب في "تيار المستقبل" عبر "السفير":" اين كان وزراء «التيار الوطني الحر» عند اقرار هذا البند؟ أليس وزير العدل من فريق هذا التيار؟ ألم يكن التوسع في التحقيق هو المخرج الذي ابتكره؟". في المقابل، اعتبر قيادي في "التيار الحر" ان الاطراف السياسية لا تترك الجيش يعمل ويقوم بواجباته من دون ضجيج. فهي حينا توجهه وأحيانا تفرض عليه خطة انتشاره. وقال:"استطاعت الدواليب وقطع الطرق ان تضغط على القضاء وتبتزه. فهل كثير علينا ان نرفع الصوت لنقول ان الجيش اللبناني ليس مكسر عصا وإنه ليس يتيما متروكا على قارعة الطرق؟ نحن لم نغيّر خطابنا. كنا وسنبقى مع الجيش. ولن نتنكر لناسنا الذين نزلوا بشكل عفوي الى الشارع مدافعين عن استقرارهم وأمنهم وكرامتهم بدفاعهم عن جيشهم".