لا تزال مسألة حرية الرأي والتعبير تقلق طلاب الجامعة اللبنانية ما دفع بعدد من هؤلاء الطلاب الى رفع الصوت استنكاراً للهيمنة السياسية والطائفية داخل الجامعة. وفي هذا الاطار، انتقدت رشا الأمين في مقالة صحافية بعض الممارسات السياسية في كلية الإعلام الفرع الأول، غير انها تلقّت تهديدات عدّة.واشارت الى انها في مقالتها " كتاب مفتوح الى الدولة اللبنانية: هل زرت كلية الاعلام-1؟ " طرحت اسئلة الى الدولة اللبنانية في شأن الهيمنة الحزبية داخل الجامعة وعن امور اخرى شاهدتها داخل حرم الجامعة.
في حين كتب حسين مهدي مقالة مشابهة ولكن عن الفرع الأول في كلية الحقوق والعلوم السياسية، فكاد يلاقي المصير نفسه. وكشف انه تعرض لتهديدات معينة وانه تعرض لمضايقات من عدد من الطلاب مشيرا الى ان مدير الكلية اتهمه بالسعي الى شهرة رخيصة
وعلى الاثر، قرر كل من رشا وحسين مع مجموعة قليلة من طلاب الجامعة اللبنانية التحرّك ضد قوى الأمر الواقع في فروع الجامعة الرسمية صباح الخميس ، فنظموا اعتصاما رمزيا أمام مقر الإدارة المركزية للجامعة اللبنانية، وقدموا كتابا لرئيس الجامعة عدنان السيد حسين يطالبون فيه برفع اليد السياسية عن الجامعة الوطنية .