ظن البعض على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك أعمدة في سن الفيل بانها أثرية وتعود الى العهد الروماني ، مطالبين باجراء تحقيق حول أعمال البناء التي تجرى حوله.
فهلع اللبنانيين وتخوفُهم من القضاء على تراث لبنان وتاريخه عبر تدمير آثاره خصوصاً بعد حادثتي مرفأ "فينوس" الفينيقي وميدان سباق الخيل الروماني ، جعلهم يبلغون عن أي شيء يلمحونه ويظنون انه جزء من آثار غير مكتشفة بعد.
فليس كل ما يلمع ذهبًا وليس كل ما يبدو قديمًا آثاراً، ولا يمكن أن نستدل على ما هو أثري بالعين المجردة الا ان ما يبقى ايجابياً بالحادثة هو الوعي المتنامي لدى الناس وارتفاع حس المسؤولية رغم انه كان في غير محله هذه المرة.