توفي نائب الرئيس المصري السابق ورئيس جهاز المخابرات المصرية خلال حكم الرئيس السابق حسني مبارك، عمر سليمان في الولايات المتحدة الاميركية أثناء قيامه بفحوصات طبية. وقد كلف مبارك سليمان أثناء عمله كرئيس للمخابرات العامة بملفات عديدة داخلية واقليمية ابرزها القضية الفلسطينية. فتولى مهمة الوساطة حول صفقة الإفراج عن الجندي الاسرائيلي الأسير لدى حركة حماس جلعاد شليط والهدنة بين الحركة واسرائيل والمفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين كما أنه قام بمهام دبلوماسية في عدد من الدول منها مهمات في السودان. وجهت إلى سليمان اتهامات بالضلوع بعمليات تعذيب ضد معتقلين يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة. كثيرًا ما كان يشار الى انه سيكون خليفة الرئيس مبارك بحكم مصر وهو المنصب الذي كان شاغرًا منذ تولي مبارك للحكم عام 1981 وكانت نظمت حملة شعبية في ايلول 2010 تطالب بانتخابه رئيسًا للجمهورية. عينه مبارك نائبا لرئيس الجمهورية في 29 كانون الثاني 2011، وقد أتى تعيينه في اليوم الخامس من اندلاع الثورة وقد كلفه مبارك بعد تعيينه مباشرةً بالحوار مع قوى المعارضة. وفي العاشر من شباط أعلن مبارك تفويضه بصلاحيات الرئاسة، وبعدما اعلن مبارك تنحيه سلم سليمان المجلس الاعلى للقوات المسلحة السلطة وانتهت بذلك فترة تولية نيابة الرئيس. في السادس من نيسان 2012 اعلن سليمان ترشحه لانتخابات الرئاسة وذلك قبل يومين من غلق باب الترشيح. لكن اللجنة العليا للانتخابات قررت في الرابع عشر من نيسان استبعاده. عندها غادر مصر متوجها الى الولايات المتحدة الاميركية حيث توفي صباح الخميس أثناء خضوعه لعملية جراحية بالقلب. عمر سليمان متزوج، وله ثلاث بنات هن عبير وداليا ورانيا.