دان رئيس المجلس النيابي نبيه بري العمل الارهابي الذي استهدف مبنى الامن القومي في دمشق، معتبرا انه يهدف الى ضرب البنية القيادية وصولا الى تفكيك الجيش العربي السوري الضامن لوحدة البلاد وتحقيق استقرارها وصولا الى مخطط تقسيم سوريا وشطب دورها العربي والاقليمي ودعمها المتواصل لكفاح الشعب الفلسطيني للوصول الى تحقيق امانيه الوطني. وأكد بري أن سوريا ستتجاوز هذه المحنة وستكون قادرة على لم شملها وتحقيق سلامها الاهلي وبناء وضع مستقبلها عبر الحوار بين المخلصين من ابنائها بانتاج عملية سياسية وكذلك رموز سوريا بمسؤوليتها لاستعادة موقعها القيادي في نظامها الاقليمي والعربي.