حمّلت اسرائيل ايران وحزب الله مسؤولية عملية منتجع بورغاس في بلغارايا. واجمعت القيادة الاسرائيلية من الرئيس شمعون بيريز ووزراء الدفاع والخارجية والامن الداخلي على ان ايران وحزب الله من خطط ونفذ العملية وهددت بالرد بقبضة من حديد كما قدمت شكوى ضدهما الى مجلس الامن الدولي. وفي اول اعتراف اسرائيلي باغتيال الموساد المسؤول العسكري لحزب الله عماد مغنية، اعتبر رئيس هيئة الامن القومي السابق، عوزي اراد، عملية بورغاس ردا على الاغتيال. وبحسب اراد فان اسرائيل هي الطرف المهاجم لانها استهدفت عماد مغنية فيما ايران هي الطرف المدافع ملمحا الى اغتيال علماء الذرة الايرانيين. وعلى رغم الانشغال الاسرائيلي بعملية بورغاس تصدر الملف السوري اجندة الاسرائيليين، وواصلت القيادة الامنية تشاورات حول كيفية التعامل مع التطورات في سوريا في اعقاب مقتل ثلاثة من اركان النظام السوري، كما وصفهم الاسرائيليون. واختار وزير الدفاع ايهود باراك الجولان، ليعلن ان بلاده تراقب عن كثب التطورات في سوريا فيما يستعد جيشه لاحتمال تدهور الاوضاع بعد سقوط الاسد ووصول مئات اللاجئين السوريين الى اسرائيل. وفي تشاورات مع نظيره الامريكي ليون بانيتا، أبدى باراك قلق بلاده من سقوط اسلحة استراتيجية بايدي حزب الله. وفي ظل هذه التطورات رفعت اسرائيل حال التاهب على طول حدودها كما اتخذت تدابير امنية داخل بلداتها الكبرى.