تفجير دمشق كان وحده الخبر الأربعاء ، وتلاه إدانات، وتحليلات، وقراءات لواقع سوريا ما بعد هذا التفجير. لكن حتى الساعة لم تظهر أي صورة للتفجير، ولم يسمع السكان وسط إطلاق النار ومعارك دمشق، صوت انفجار ضخم، ناهيك عمّا نقلته مراسلة الـ"بي بي سي" في العاصمة السورية لينا سنجاب عن عدم وجود أي آثار للتفجير قرب المبنى المستهدف.
هذا على صعيد المشاهدات. أما أسماء القتلى وأعدادهم، فهي الأخرى تثير تساؤلا، فلم تعلن وزارة الداخلية، ولا الإعلام الرسمي، الأعداد النهائية للقتلى ولا وجوههم ولا صورهم، وبقي الغموض يلف مصير وزير الداخلية محمد الشعار.
وقد دفعت هذه التساؤلات ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى تداول شريط يدّعي تاريخ تحميله أنّه يعود إلى ما قبل شهرين تقريباً، يعلن فيه الجيش الحرّ مسؤوليته عن تفجير مشابه تتقاطع فيه الأسماء مع قتلى تفجير الأربعاء.
ولعلّ الحقيقة الملموسة الوحيدة هي الإعلان عن أن الجمعة هو موعد تشييع القتلى ، آصف شوكت في طرطوس، وداوود راجحة وحسن تركماني في دمشق.