حسم الرئيس السوري بشار الأسد الجدل بشأن مكان تواجده، بعد بثّ التلفزيون السوري صوراً له في قصر المهاجرين في دمشق أثناء أداء وزير الدفاع السوري الجديد العماد فهد جاسم الفريج اليمين الدستوريّة.
وكانت التكهّنات المتعلّقة بمكان الرئيس السوري قد بدأت تنتشر بعد تفجير مبنى الأمن القومي في دمشق، وخصوصاًً أنّ الأسد لم يظهر فور الإعلان عن مقتل صهره واثنين آخرين من كبار قادته، ولم يلقِ أي بيان يتعلّق بالتفجير.
وأعلن البيت الأبيض الأربعاء أنّ لا معلومات لديه في هذا الشأن، في حين نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسي غربي ومصادر بالمعارضة قولهم إنّ الأسد انتقل إلى مدينة اللاذقية وأنّه يدير العمليات العسكرية من هناك.
وما عزّز هذه الشكوك المعارك الدائرة منذ أيّام في العاصمة دمشق، واقتراب القتال من القصر الرئاسي.