كشفت معلومات للـ"LBCI" أن الأجهزة الأمنية طلبت منذ أسبوع استجواب "محمود حايك" من بلدة عدشيت الجنوبية على خلفية محاولة اغتيال النائب بطرس حرب،
وقد تبيّن لها أن حايك مسؤول في حزب الله، وأنه لم يكن موجوداً في منزله عند محاولة العناصر الأمنية تبليغه وأن زوجته هي التي استقبلتهم وهي التي أبلغتهم في وقت لاحق أن أي طلب يتعلق بزوجها يجب أن يمرّ عبر اللجنة الأمنية لحزب الله.
وأشارت المعلومات إلى أن استدعاء حايك كان بهدف مقارنة وجهه بالرسوم التشبيهية للمشتبه بهم في محاولة اغتيال حرب ومقارنة بصماته وحمضه النووي بما عُثر عليه في المكان.
وكان حرب اعلن في اتصال مع الـLBCI ضمن برنامج "نهاركم سعيد" ان أحد الذين تم استدعاؤهم للتحقيق في محاولة اغتياله رفض الحضور بحجة انتمائه لجهاز امني في حزب الله.
وعن موقف 14 آذار بتعليق المشاركة في الجلسة المقبلة من الحوار، أتى بناءً لاجماع كل الحاضرين وليس نزولاً عند رغبة أي طرف سياسي.
وأكد حرب أن هذا الموقف يدعم موقفي رئيسي الجمهورية والحكومة وليس للعرقلة ، مشيراً الى أن هذا القرار لا علاقة له بما حصل في سوريا.