اعتبر رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط أن تفجير دمشق لا يعني أن الرئيس بشار الأسد سيرحل أو يستسلم، بل سيستمر في المواجهة، مشدداً على أن الإسراع في تسليح الجيش السوري الحر وتمويله، يوفر على سوريا، الكثير من الخراب والدمار.
ورأى جنبلاط ،خلال لقائه ممثلي الصحف العربية في بيروت، أن الأسد لن يستسلم، مشدداً على أن الإسراع في إسقاطه أفضل، مجدداً دعوة أهالي جبل العرب للالتحاق بالثورة والوقوف الى جانب سائر الوطنيين السوريين في مطالبتهم بالحرية والديمقراطية.
كما دعا جنبلاط الى الانشقاق عن الجيش النظامي والالتحاق بالجيش الحر لأنه السبيل الوحيد لاسقاط النظام الحالي.