أكد رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن الجهد هذه الايام ينصب على توفير الهدوء وتجنيب لبنان مزيدا من التوترات والاخطار، فيما يقوم البعض بأعمال لا تخدم القضية الاساس وتفعيل دور المؤسسات، وغالبا ما يسارع هذا الفريق او ذاك الى الخروج عن الاتفاقات التي يتم التوافق عليها بهدف المزايدة والكسب الشعبي، بحسب قوله. ورأى ميقاتي،خلال زيارته مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار في دارته في طرابلس ، في مناسبة بدء شهر رمضان، أن مثل هذا الاداء لا يتفق مع متطلبات المرحلة، ولا يخدم لبنان في مرحلة العواصف المتزايدة. وفي الملف السوري، اعتبر ميقاتي ان ما يحصل في سوريا ستكون له تداعيات على لبنان، داعيا الى الهدوء والتروي والتوقف عن التجاذبات "التي لن تفيد الناس في شيء". من جهته، لفت الشعار الى أن ميقاتي تحلى بالكثير من الحكمة وتمسك دائما بالامن في المدينة، في حين أن البعض في لبنان عمل ويعمل على خراب لبنان ويتمسك بالاستعلاء والقوة والاستقواء، مشددا على أن قوة لبنان في السلم وفي الحفاظ على الطائف، "الذي قد لا يلبي كل طموحاتنا، إلا أنه السبيل الأنسب لتوفير الضرورات في هذه المرحلة".