وجهت القيادة العسكرية الاسرائيلية عبر القناة الثانية للتلفزيون الاسرائيلي تهديدا مباشرا لحزب الله بتنفيذ ضربة عسكرية في حال حصوله على صواريخ كيماوية من سوريا، معلنة انه لن يكون امام اسرائيل الا توجيه ضربة عسكرية الى لبنان لمنع وصول الصواريخ لحزب الله.
واتخذ الجيش الاسرائيلي ، في اجتماعات طارئة عقدتها رئاسة هيئة اركانه لبحث تبعات الاغتيالات في صفوف القيادة العسكرية السورية ومع سقوط قذائف هاون في منطقة سورية قريبة من الحدود الاسرائيلية خلال زيارة وزير الدفاع ايهود باراك الخميس، سلسلة اجراءات اعلن خلالها الغاء عطل مئات الجنود من وحدات عسكرية وتم استدعاؤهم للانتشار على طول مناطق الحدود الشمالية بينهم جنود وحدات استخبارية لمراقبة تحركات في سوريا ونقل صواريخ الى حزب الله واخرى لمنع سوريين تجاوز الحدود نحو اسرائيل هربا من المواجهات بعد ان اعلنت انها اعادت عشرة سوريين حاولوا الهرب الى الجولان.
واكد وزير الدفاع ايهود باراك ان اسرائيل تتابع عن كثب ما يحدث في سوريا ، ولاسيما بعد زعزعة النظام ، متوقعا ان يدفع هذا الوضع بحزب الله الى محاولة الحصول على اسلحة خطيرة من سوريا.
من جهته، اعلن رئيس لجنة الخارجية والامن عمير بيرتس انه لا يمكن تجاهل ان اسرائيل مهددة نتيجة الاوضاع ولاسيما من منظمات ارهابية تخطط لتنفيذ اعتداءات ، مؤكدا ان الجيش جاهز لاي وضع.
وخلال الترويج لما اسمته اسرائيل خطرا يهدد امنها اعلن وزير الخارجية افيغدور ليبرمان انه سيطرح موضوع حزب الله خلال جولته الاسبوع المقبل في بروكسل ليطالب بضمان ادراج الحزب الله في قائمة منظمات الارهاب والتعامل معه وفق هذا الاعتبار.