يترنح الحوار الوطني في بعبدا ويجهد رئيس الجمهورية لإنقاذ مبادرته بعدما ردت قوى 14 آذار على ما وصفته بعدم جدية الطرف الآخر في هذه العملية والتي تجسدت بحجب داتا الإتصالات ومحاولات الإغتيال ورفض منطق الدولة. وتشترط قوى 14 آذار مستلزمات تصفها بالوطنية للمشاركة في طاولة الحوار. وفي هذا السياق، اعتبر منسق الامانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد للـLBCI أن الحد الادنى الذي يطالبون به هو تأمين حماية من قبل الدولة للشخصيات المعرضة للاغتيال على أمل الا يتم عرقلة تأمين داتا الاتصالات من قبل الطرف الآخر في الحوار. من جهته، اعتبر مفوض الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس في حديث الى الـLBCI أن منطق القبول بالاغتيال السياسي أمر خطر، مشيرا الى أن موقف جنبلاط من المشاركة بالحوار هو قيد الدرس والتشاور. أراد رئيس الجمهورية جلسات الحوار وسيلة من وسائل حفظ الإستقرار في البلد ولكن يبدو أن التطورات الإقليمية ولاسيما في سوريا تجاوزت هذه الوسيلة وجعلتها لزوم ما لايلزم.