وفي وقت لاحق، اصدرت رابطة آل اليمن، بيانا ردت فيه على ما ورد على لسان امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الأسير، فاعتبرت أن الأخير حاول في بيانه الهروب من مسؤولية الاعتداء على وليد اليمن، مشددة على ان من يطالب بحرية الشعب السوري لا يتصرف كشبيحة النظام مع أبناء صيدا.
ورأت الرابطة ان تأخر الاسير في عرض الحادثة من وجهة نظره يؤكد مدى تلاعبه بالحقيقة.