رامح خسر عائلته.. بهذه الكلمات يمكن إختصار ما مرّ به رامح بيك من أحداث ضمن مسلسل "ثورة الفلاحين"، بإنتظار معرفة مصيره النهائي الليلة عبر الـ LBCI والـ LDC.
فلم يستطع رامح أن يتخلّى عن فكرة أن نسر بيك كان سبباً وراء يأس والده وإنتحاره، وهو ما أشعل نار الحقد بداخله حتى الوصول إلى لحظة الإنتقام وإعدام نسر على حبل المشنقة.
إلا أن رهف لم تتحمّل تصرّف إبنها رامح الإجرامي بقتل شقيقها، وأنهت حياتها برصاصة من مسدسه علّه يرتدع عن أفعاله الوحشيّة.
بالمقابل، باتت عدلة تكره شقيقها رامح بعدما فقدت والدتها، ومع رفض فايز طلبها بأن يعترف بحبّه لها لو لمرّة واحدة أفقدها السيطرة على نفسها وماتت إنتحاراً أيضاً.
ويبقى السؤال: هل سيموت رامح أيضاً في حلقة الليلة من "ثورة الفلاحين"؟