استبعدت مصادر متابعة عبر صحيفة"الانباء" الكويتية، اي تغيير حكومي في المرحلة الراهنة او حصول تبدلات جوهرية في قواعد اللعبة الداخلية اللبنانية،مشيرة الى ان حزب الله يعمل الحزب للتهدئة بين عين التينة والرابية والتمني على الحليف العوني عدم مهاجمة الرئيس نبيه بري آخذا على عاتقه دعم تكتل التغيير والاصلاح داخل الحكومة في مسألة التعيينات ومشاريع وزراء عون وتحديدا باسيل.
واذ اعتبرت ان عون يصعد لتعويم نفسه مسيحيا كونه مهووسا بالانتخابات النيابية ، أكدت المصادر ان "جنرال الرابية" لن يقطع مع حزب الله لأن نتيجة القطع ستكون خسارة محتمة في المناطق المختلطة وربما غير مضمون في المناطق الصافية.
في المقابل، اشارت المصادر الى ان حزب الله بحاجة الى عون كغطاء مسيحي ، معتبرة بالتالي ان الحزب ليس في وارد خسارة الغطاء السياسي الذي يوفره له عون خصوصا في ظل انهيار حليفه السوري وبالتالي من مصلحته ان يسلفه ويحافظ على تحالفه معه.