كشف مصدر يمني عن أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والأجهزة الأمنية تلقت تقارير استخباراتية من دول صديقة تضمنت مكالمات هاتفية جرت بين أطراف يمنية وأخرى إيرانية، بالإضافة إلى مكالمات التقطتها أجهزة استخباراتية دولية بين قيادات إيرانية في الحرس الثوري ومسؤولين إيرانيين معنيين بالملف اليمني في النظام الإيراني.
ولفت المصدر لـ"الشرق الأوسط" ، إلى أن هادي والأجهزة الأمنية وحكومة الوفاق تلقوا تحذيرات أميركية وأوروبية وخليجية من خطورة مستوى التدخل الإيراني ومخططات إيران الرامية إلى إسقاط العاصمة صنعاء ومحافظة عدن في أيدي الجماعات المسلحة، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية أحرزت تقدما في تفكيك خلايا إرهابية في مدينة تعز ترتبط بصورة مباشرة بالحرس الثوري، وأنه أصبح لدى الأجهزة الأمنية أدلة على تورط مباشر للسفير الإيراني الحالي وآخرين يعملون ضمن طاقم السفارة الإيرانية في صنعاء.
وذكر المصدر أن الأجهزة الأمنية كشفت تورطا مباشرا لقيادات سياسية تمثل جناحا سياسيا لجماعة الحوثي المسلحة وخلايا إرهابية، في مخطط إسقاط صنعاء وعدن في أيدي الجماعات المسلحة.