اكدت معلومات خاصة لصحيفة "اللواء" ، ان صورة المشاورات والاتصالات التي يجريها رئيس الجمهورية ميشال سليمان لن تتبلور قبل ظهر اليوم الاثنين، وانه إذا تبين أن 14 آذار تتمسك بموقفها من تعليق المشاركة، يمكن أن تنعقد طاولة الحوار غداً بمن حضر، وتكون جلسة تشاور على غرار ما حصل عندما قاطعت قوى 8 آذار الحوار، فحضر يومذاك رئيس مجلس النواب نبيه بري ورفع سليمان الجلسة، كما انه يمكن له ان يؤجلها يومين أو ثلاثة أو حتى أربعة، في حال لاحظ أن ثمة آمالاً باحتمال تحقيق اختراق في الموقف.
ونفت مصادر بعبدا أن يكون اجتماع بعبدا السبت كان من أجل سحب ذريعة من أمام قوى 14 آذار بخصوص داتا الاتصالات، مؤكداً أن الاجتماع كان استكمالاً للاجتماع الأخير الذي انعقد في السراي برئاسة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في 11 تموز الماضي .